أهلاٍ بكم جميعاً وشكراً لكم مقدماً على دخولكم هذه الصفحة
اعتذر عن أي وحدة اسمها مُنى فالاسم أختاره ابني الصغير
كما اعتذر عن التقصير والإطالة
وأتمنى أن تسعدوا بما قرأتم
وتعذروا قدراتي المتواضعة
الأولـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــى
هوت الشمس للأفق ..... فأحمرّت وجنتي السماء
حزناً على فراق من أنار صفحتها
خوفاًً من ملاقاة سواد الليل البهيم
حياء وخجلاً من عطاء الشمس طوال النهار
فقد حان لها قفل الستار
بدأت لوامع النجوم بالبزوغ فهي تسابق سواد السماء
صغارها التي تخاف الضياء تريثت حتى ساد ظلام الليل على الأحياء
بدأت خفافيش الظلام تستعد لنثر سمومها بالأرجاء
أسرار الظلام تهمس بآذان الكون
توارى الأشرار خلف الظلام جبناً
اختباء الأخيار وسط الظلام تورعاً
هكذا الليل
أسراراً ..... وغموض ......
خيرٌ ..... وشّر .....
صخب ..... ومجون .....
هدوء .... وسكون .....
في هجع الليل تقبع تلك القرية الحالمة بحضن جبلٍ يقيها رياح الصحراء
كطفلٍ يغفو بحجر أمه
قريةٌ حالمة وبسيطة
شجرها ظليل .... هوائها عليل
بيوتها مختبئة وسط النخيل .... تحيط بها الأشجار
هنا بقرة مربوطة بجذع أترجه
وهناك ديك يصفق بجناحيه على جدارٌ طيني
يقطع سكون الكون بصياحه المحبب للقلوب قبيل الفجر
ظهر الضياء بقدرة الله سبحانه
فأعلنه ذلك الديك قبل أن يعلنه منادي صلاة الفجر
عندما رفع الآذان على تلك المئذنة الطينية بمسجد القرية
صلى الناس وانتشروا بالحقول للعمل
أقبلت أسراب الطيور للبحث عن رزقها وهي تسّبح لربها بأصواتها وترانيمها الجميلة
بدأت النساء بإعداد وجبة الإفطار لنقلها على رؤسهن
بعد طلوع الشمس
لمن يعمل من ذويهن بالحقول ......
ليضعنه تحت ظل النخيل مغطى بقطعة قماش بيضاء
خرج الصغار فتيانًاً وفتيات للمساعدة واللعب مع أقرانهم
عجت القرية بالعمل بقلوبٍ ممتلئة بالطيبة
فهم أُناس تطلعاتهم بسيطة لا يكترثون بالمستقبل كثيراً
يعملون متكلين على ربهم
يهمهم رزق يومهم
يقومون بعبادتهم بإيمان واهتمام
بعيدين عن فساد الأفكار .... وسواد القلوب ..... وطغيان المادة
نهارهم للعمل بنشاط وهمة
ليلهم للسكن والنوم بهدوء
بينهم الألفة والتعايش .... لا مكان لضغائن القلوب بينهم
يعين بعضهم بعضا كأسرة واحدة
جرح احدهم يؤلم الجميع
وفرحته تُسعد القرية بأكملها
ملابسهم تعفرّت بلون تراب الحقول
وأيديهم تخضبت بخضرة البرسيم وسعف النخيل
ولكن قلوبهم بيضاء كالثلج
نقية كمياه الأمطار .
يعيش في هذه القرية عائلة بسيطة وكل أهل القرية بسطاء
هذه العائلة تميزت بذكاء أبنائها وبناتها
ورزقهم الله من الحسن والجمال فصار أطفالهم كالزهور بين أطفال القرية
مُنى .... فتاة تدرس بمدرسة القرية وتنتمي لهذه العائلة
متميزة بتحصيلها وجمالها وحسن خلقها
واصلت دراستها بتفوق حتى أنهت الثانوية العامة
لم تكن تحلم بإكمال دراستها
فدفنت طموحها بقلبها فلا مجال حتى للأحلام
اكتفت بانتظار نصيبها لتقوم برسالتها التي جبلها الله عليها
تحّول همها وتفكيرها عن متابعة تحصيلها لما خُلقت له
فصارت تفكر بفارس أحلامها لتكون ركناً من أركان بيت صغير
تملاْه السعادة وكأنها ترى صغارها كأفراخ الطير بحضنها
وترى نفسها بينهم وهي جاهدةً بتربيتهم على الفضيلة
وتنشئتهم على حب الله ورسوله
فبنت بأحلامها بيتاً مقابل بيت عائلتها
ولكن الأحلام تبقى أحلام ويكون ما قدره العزيز الحكيم
اعتذر عن أي وحدة اسمها مُنى فالاسم أختاره ابني الصغير
كما اعتذر عن التقصير والإطالة
وأتمنى أن تسعدوا بما قرأتم
وتعذروا قدراتي المتواضعة
الأولـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــى
هوت الشمس للأفق ..... فأحمرّت وجنتي السماء
حزناً على فراق من أنار صفحتها
خوفاًً من ملاقاة سواد الليل البهيم
حياء وخجلاً من عطاء الشمس طوال النهار
فقد حان لها قفل الستار
بدأت لوامع النجوم بالبزوغ فهي تسابق سواد السماء
صغارها التي تخاف الضياء تريثت حتى ساد ظلام الليل على الأحياء
بدأت خفافيش الظلام تستعد لنثر سمومها بالأرجاء
أسرار الظلام تهمس بآذان الكون
توارى الأشرار خلف الظلام جبناً
اختباء الأخيار وسط الظلام تورعاً
هكذا الليل
أسراراً ..... وغموض ......
خيرٌ ..... وشّر .....
صخب ..... ومجون .....
هدوء .... وسكون .....
في هجع الليل تقبع تلك القرية الحالمة بحضن جبلٍ يقيها رياح الصحراء
كطفلٍ يغفو بحجر أمه
قريةٌ حالمة وبسيطة
شجرها ظليل .... هوائها عليل
بيوتها مختبئة وسط النخيل .... تحيط بها الأشجار
هنا بقرة مربوطة بجذع أترجه
وهناك ديك يصفق بجناحيه على جدارٌ طيني
يقطع سكون الكون بصياحه المحبب للقلوب قبيل الفجر
ظهر الضياء بقدرة الله سبحانه
فأعلنه ذلك الديك قبل أن يعلنه منادي صلاة الفجر
عندما رفع الآذان على تلك المئذنة الطينية بمسجد القرية
صلى الناس وانتشروا بالحقول للعمل
أقبلت أسراب الطيور للبحث عن رزقها وهي تسّبح لربها بأصواتها وترانيمها الجميلة
بدأت النساء بإعداد وجبة الإفطار لنقلها على رؤسهن
بعد طلوع الشمس
لمن يعمل من ذويهن بالحقول ......
ليضعنه تحت ظل النخيل مغطى بقطعة قماش بيضاء
خرج الصغار فتيانًاً وفتيات للمساعدة واللعب مع أقرانهم
عجت القرية بالعمل بقلوبٍ ممتلئة بالطيبة
فهم أُناس تطلعاتهم بسيطة لا يكترثون بالمستقبل كثيراً
يعملون متكلين على ربهم
يهمهم رزق يومهم
يقومون بعبادتهم بإيمان واهتمام
بعيدين عن فساد الأفكار .... وسواد القلوب ..... وطغيان المادة
نهارهم للعمل بنشاط وهمة
ليلهم للسكن والنوم بهدوء
بينهم الألفة والتعايش .... لا مكان لضغائن القلوب بينهم
يعين بعضهم بعضا كأسرة واحدة
جرح احدهم يؤلم الجميع
وفرحته تُسعد القرية بأكملها
ملابسهم تعفرّت بلون تراب الحقول
وأيديهم تخضبت بخضرة البرسيم وسعف النخيل
ولكن قلوبهم بيضاء كالثلج
نقية كمياه الأمطار .
يعيش في هذه القرية عائلة بسيطة وكل أهل القرية بسطاء
هذه العائلة تميزت بذكاء أبنائها وبناتها
ورزقهم الله من الحسن والجمال فصار أطفالهم كالزهور بين أطفال القرية
مُنى .... فتاة تدرس بمدرسة القرية وتنتمي لهذه العائلة
متميزة بتحصيلها وجمالها وحسن خلقها
واصلت دراستها بتفوق حتى أنهت الثانوية العامة
لم تكن تحلم بإكمال دراستها
فدفنت طموحها بقلبها فلا مجال حتى للأحلام
اكتفت بانتظار نصيبها لتقوم برسالتها التي جبلها الله عليها
تحّول همها وتفكيرها عن متابعة تحصيلها لما خُلقت له
فصارت تفكر بفارس أحلامها لتكون ركناً من أركان بيت صغير
تملاْه السعادة وكأنها ترى صغارها كأفراخ الطير بحضنها
وترى نفسها بينهم وهي جاهدةً بتربيتهم على الفضيلة
وتنشئتهم على حب الله ورسوله
فبنت بأحلامها بيتاً مقابل بيت عائلتها
ولكن الأحلام تبقى أحلام ويكون ما قدره العزيز الحكيم
تابعوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق