لماذا الكذب
عادة الكذب عادة قبيحة ومع الأسف منتشرة
حتى في اصغر الأشياء تجد أن الكذب هو سيد الموقف ؟ هل تعودنا وصرنا لا نستطيع الكلام بدون كذب
وما هي أسباب الكذب
وهل نسينا أن الكذب حرام
وكيف نتخلص منه في تعاملاتنا
ولماذا نكذب حتى على أنفسنا ؟ نعم الكثير يكذب على نفسه فتجده غير صادق حتى مع حديث النفس
فكيف يصدق مع الآخرين
وغير صادق عندما تتعارض أفعاله مع أقواله
الكثير يتشدق بالمثالية ويسب من يفعل كذا وكذا وهو أول من يخالف قوله !
أليس هذا من الكذب على النفس قبل أن يكون كذب على الناس
لنرجع قليلاً إلى دواخلنا فنفتش عن أسباب تعاستنا وكثرة مشاكلنا مع الناس المحيطين بنا
ولنكن ولو لهذه المرة صادقين مع أنفسنا
لنستعرض ما سببته هذه الآفة لنا من مشاكل ...غير ما نحصده من الذنوب
هل تعلمون ما هو السبب الرئيسي للكذب
هو الخطاء بكل حالاته فمن يخطئ يكذب ليداري خطأه إلا من هدى الله
إنسانٌ لم يترك شيء من النميمة والقيل والقال ويقابلك بوجه باسم ومتهلل .... هل هذا صادق ؟
لا .. حتى في ابتسامته كذب عليك
عندما يصل الشخص إلى التحلي بالصدق مع نفسه وغيره من الناس فإنه غاية في الخلق الكريم حتى ولو لم يوافقني رأيه أو لو لم يرشقني بمديحه وابتساماته
انه يفرض علي احترامه ولو لم يكن بيني وبينه علاقة مباشرة
عندما يحب الله عبده فإنه يُحبب له خلقه والله لا يحب الكاذبين
فلا تغتروا بما يقال عنها كذبة بريئة فليس بالكذب براءة وأنا أتكلم بالعموم
الكذبة البيضاء هي ما تسّود الوجه فما بالك بالكذبة الملونة ...
فكيف بمن يكذب لينهش عرض هذا أو يأكل مال ذاك بالباطل
سيتعود من يكذب بصغائر الأمور أو بما لا يضر الناس فيصير الكذب عنده شيء طبيعي وهو ليس كذلك
فمن كذب بالصغائر لا تأمنه على غيرها
لماذا دائماً نلهج وُنكثر من تبرئة أنفسنا ونحن بنفس اللحظة نقع بما لا نقول !
هل نكذب على أنفسنا ومن نحن لنفعل ذلك
أليس الذي يرانا في كل مكان وفي أي زمان يعلم سّرنا وعلننا ألا نخافه
فقط نخاف من الناس فنضطر للكذب عليهم ونعتقد أن كل شيء انتهى ...
ما اجهلنا إن كنا كذلك فهناك صحائفٌ تُكتب وهناك أيامٌ تُطوى بما أودعنا فيها
سؤال أريد أن اسأله لكل قاري فلا يجيب علي ... فليجب على نفسه
هل فكرت بيوم أن تتصل بشخصٍ وتطلب منه العفو وهو لا يعلم انك اغتبته ؟
إن كنت كذلك فهذه بداية الصدق مع النفس وإن لم تكن فراجع حساباتك فقد تعمل وتعمل لتوزع ما عملته على خلق الله يوم الحساب
هل ندمت يوماً على قولٍ ليس بصحيح ثم جمعت ما لديك من شجاعة فأعلنت لمن قلت لهم هذا الكلام بأنك أخطأت وأن كلامك غير صحصح ....
إن كنت كذلك فأنت شجاع وتستحق التقدير وإن لم تكن فعلى الأقل راجع حساباتك ولا تعيد ما فعلته وتب إلى الله فالكذب ليس من صفات المؤمنين
{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }النحل105
عندما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن لا يكذب فهو يعرف أن من لا يكذب هو من لا يخطئ فهو جمع النهي عن جميع الأخطاء والذنوب بنهيه عن الكذب
بالنهاية من يكذب إذاً فهو يداري خطأ معين ومن لا يخطئ فلن يكن محتاجاً للكذب
فلنعالج أنفسنا ونصدق معها لنكون مع الناس صادقين فمن صدق مع نفسه صدق مع الناس زمن صدق مع الناس وهو مؤمن فهو بإذن الله صادقٌ مع ربه
تحياتي
ابو سليمان
عادة الكذب عادة قبيحة ومع الأسف منتشرة
حتى في اصغر الأشياء تجد أن الكذب هو سيد الموقف ؟ هل تعودنا وصرنا لا نستطيع الكلام بدون كذب
وما هي أسباب الكذب
وهل نسينا أن الكذب حرام
وكيف نتخلص منه في تعاملاتنا
ولماذا نكذب حتى على أنفسنا ؟ نعم الكثير يكذب على نفسه فتجده غير صادق حتى مع حديث النفس
فكيف يصدق مع الآخرين
وغير صادق عندما تتعارض أفعاله مع أقواله
الكثير يتشدق بالمثالية ويسب من يفعل كذا وكذا وهو أول من يخالف قوله !
أليس هذا من الكذب على النفس قبل أن يكون كذب على الناس
لنرجع قليلاً إلى دواخلنا فنفتش عن أسباب تعاستنا وكثرة مشاكلنا مع الناس المحيطين بنا
ولنكن ولو لهذه المرة صادقين مع أنفسنا
لنستعرض ما سببته هذه الآفة لنا من مشاكل ...غير ما نحصده من الذنوب
هل تعلمون ما هو السبب الرئيسي للكذب
هو الخطاء بكل حالاته فمن يخطئ يكذب ليداري خطأه إلا من هدى الله
إنسانٌ لم يترك شيء من النميمة والقيل والقال ويقابلك بوجه باسم ومتهلل .... هل هذا صادق ؟
لا .. حتى في ابتسامته كذب عليك
عندما يصل الشخص إلى التحلي بالصدق مع نفسه وغيره من الناس فإنه غاية في الخلق الكريم حتى ولو لم يوافقني رأيه أو لو لم يرشقني بمديحه وابتساماته
انه يفرض علي احترامه ولو لم يكن بيني وبينه علاقة مباشرة
عندما يحب الله عبده فإنه يُحبب له خلقه والله لا يحب الكاذبين
فلا تغتروا بما يقال عنها كذبة بريئة فليس بالكذب براءة وأنا أتكلم بالعموم
الكذبة البيضاء هي ما تسّود الوجه فما بالك بالكذبة الملونة ...
فكيف بمن يكذب لينهش عرض هذا أو يأكل مال ذاك بالباطل
سيتعود من يكذب بصغائر الأمور أو بما لا يضر الناس فيصير الكذب عنده شيء طبيعي وهو ليس كذلك
فمن كذب بالصغائر لا تأمنه على غيرها
لماذا دائماً نلهج وُنكثر من تبرئة أنفسنا ونحن بنفس اللحظة نقع بما لا نقول !
هل نكذب على أنفسنا ومن نحن لنفعل ذلك
أليس الذي يرانا في كل مكان وفي أي زمان يعلم سّرنا وعلننا ألا نخافه
فقط نخاف من الناس فنضطر للكذب عليهم ونعتقد أن كل شيء انتهى ...
ما اجهلنا إن كنا كذلك فهناك صحائفٌ تُكتب وهناك أيامٌ تُطوى بما أودعنا فيها
سؤال أريد أن اسأله لكل قاري فلا يجيب علي ... فليجب على نفسه
هل فكرت بيوم أن تتصل بشخصٍ وتطلب منه العفو وهو لا يعلم انك اغتبته ؟
إن كنت كذلك فهذه بداية الصدق مع النفس وإن لم تكن فراجع حساباتك فقد تعمل وتعمل لتوزع ما عملته على خلق الله يوم الحساب
هل ندمت يوماً على قولٍ ليس بصحيح ثم جمعت ما لديك من شجاعة فأعلنت لمن قلت لهم هذا الكلام بأنك أخطأت وأن كلامك غير صحصح ....
إن كنت كذلك فأنت شجاع وتستحق التقدير وإن لم تكن فعلى الأقل راجع حساباتك ولا تعيد ما فعلته وتب إلى الله فالكذب ليس من صفات المؤمنين
{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }النحل105
عندما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن لا يكذب فهو يعرف أن من لا يكذب هو من لا يخطئ فهو جمع النهي عن جميع الأخطاء والذنوب بنهيه عن الكذب
بالنهاية من يكذب إذاً فهو يداري خطأ معين ومن لا يخطئ فلن يكن محتاجاً للكذب
فلنعالج أنفسنا ونصدق معها لنكون مع الناس صادقين فمن صدق مع نفسه صدق مع الناس زمن صدق مع الناس وهو مؤمن فهو بإذن الله صادقٌ مع ربه
تحياتي
ابو سليمان
هناك 6 تعليقات:
رسالة رائعة جدا
تصدق اخوي سار عن جد عادة وخاصة في الكذب مع النفس
الصادق هو الشجاع دائماً
اما من ناحية الغيبة لما تكون كدب هو دا الشي المؤلم والله
حابة انوه انو بعض العلماء الأفاضل قالوا انو مانروح نقول للإنسان اللي اغتبنا ه انو احنا اغتبناه
لكن نمدحو في المجلس اللي اغتبناه فيه
واشكرك على البلوغرز الأكثر من رائع
جزاك الله خير الجزا
اخي ابو سليمان اختلف معك في مقالك(لماذا الكذب) في
ان الذي لا يفكر في الأعتذار ممن اغتابه فهو لم يصدق مع نفسه مع ان له مخرج غير الأعتذار وهو الدعاء له وذكره في مايحب بنفس المجلس الذي اغتابه فيه
مع الشكروالتقدير لك
اختي الفاضلة إيمـ Ema ــــا
اهلاً بكِ بمدونتي المتواضعة
بالنسبة لموضوع طلب السماح ما ادري عن حكمها حقيقة ولكن اللي اعرفه إن طلب التسامح بالدنيا اهون وافضل من المطالبة بالآخرة سأسل عنها
مع شكري للتنويه
اشكر لكِ هذا القدوم المميز
اخي الكريم ابو سكون
تم ارسال رابط المقال لأحد العلماء الأفاضل
ولعله يشرفنا ويدلي برأيه
اشكرك الله يجزاك الجنة
الصدق منجاة
وعندما يصدق الانسان ليس فقط في كلامه ولكن في جميع تعاملاته
يعيش مرتاح البال
الله يبعدنا عن الكذب والكذابين
مشكور اخي ابو سليمان
اتمنى لك كل التوفيق ,,,
ليت أخوك يفهم
إرسال تعليق