الاثنين، 13 يوليو 2009

راعي البر يدخل ـ الأولى ـ






بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي
أحييكم جميعاً كباراً وصغاراً
إخواناً وأخوات
كنت مضطرا لهذه المقدمة للتعريف بهذه الرحلة محاولاً دعمها ببعض الصور التي تغطي بعض تقصيري بالكتابة
علماً بأن جميع خويا الرحلة أسماء رمزية لأشخاص حقيقيون
وقد استأذنت منهم جميعاً بعد ما قرأوها وأسمائهم من خيالي أنا
إلا واحداً لم يأذن لي سواء باسم صريح أو رمزي فحذفته ولكن موقفه سيكون موجود بالأحداث وستعذرونه حينما رفض ذكر أسمه حينها


ستكون من خمس إلى عشر حلقات
حسب قدرتي ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
فأعذروا تقصيري
وتــــــــــــــابعوني

جميع الصور من تصويري لرحلات متعددة



السماء ملبدة بالغيوم ...يوم جميل ...هبائب النسيم تنقل رائحة المطر... الأرض عطشى ....
نعم أنها طوال فترة الصيف تكتوي بحرارة الشمس
إنها تنتظر هذه اللحظة ... تنتظر هذه الرحمة.... التي أتتها بعد جدب دام أشهراً....


كنت أتمتم بهذه الكلمات عندما فتحت ستائر مكتبي ورأيت منظر الغيوم الملبدة وكنت شارد التفكير أنظر إلى أكوام الأوراق... فهنا عقد لم يكتمل.... وهناك اتفاق لم تدرس شروطه.... وصفقة اسمعها مع رنين الهاتف مع علمي أنها لن تتم.... ومشكلة هنا وضغط هناك.... إرهاق وملل بالداخل .... ومناخ بديع في الخارج.تسللت إلى الخارج كسارق....
أريد أن اسرق لحظة من وقتي استمتع بها بهذا الجو الجميل ,
كنت سأقضي دقائق بالخارج ثم أعود إلى مكتبي...
لكني من غير أن اشعر وجدت نفسي بالطريق إلى بيتي وأيضاً بدون شعور وجدت نفسي أقلب بحاجاتي وأدواتي الخاصة بالرحلات وأجهز سيارتي



فهي مهملة تقريباً منذ آخر نسمة باردة من العام الماضي ولم يكن يدور بخاطري سوى ذكريات رحلات سابقه









بتلك الرمال المرتوية البعيدة عن الحياة الروتينية .... عن الصخب المزعج .... والعمل المنهك
لا تسمع سوى صوت الرياح عندما تلاعب أشجار الأرطا المتناثرة هنا وهناك....
ومرة اذهب بخيالي إلى تلك المراعي الممتدة في الوديان وعلى سفوح الجبال



أو تلك الصحراء الواسعة المترامية الأطراف تتخللها






رياض مكتسية بالخضرة .....
زهور كأنها الؤلؤ والزمرد.....
طيور تغرد بألحان تبعث على الارتياح....
سماء حائرة بين الصحو والغمام....
شمس تطل بين الغيوم بحياء العذارى وما تلبث أن تختفي....












تترك الإنسان يغرق في التأمل في عظمة من خلقها وغيّر حالها سبحانه وتعالى
لم تكن نهاية الأسبوع بعيده.... ولم أكن لأضيع هذه الفرصة....
فأنا من عشاق البر.. ففيه كل ما أريد من مميزات....... استجمام .... تجديد نشاط .... تلذذ بهوائه المنعش بعيداً عن التلوث ....
أيضا خلوة وتدبر
وبعض المصاعب التي تجعل له طابعاً خاصاً يلهيك التفكير بها عن مشاكلك الأساسية



ما كنت لأتم مهمتي في ترتيب أغراضي إلا ونغمة خاصة بهاتفي تناديني ....
عرفت انه أحد أصدقاء البر لأني جعلت لهم نغمة تشبه نغمة طير أم سالم وهي تغرد في تلك الرياض الوارفة



فلما نظرت إلى الهاتف وجدته 27 وهو احد أصدقاء البر لكنه رفض أن نكنيه وقال خلصّت الأسماء فأعطيناه رقم وصرنا نناديه ب27
بداء الحوار التالي ..... ...... ...... ......


يتبع
الحلقة الثانية هنــــا



هناك 9 تعليقات:

متمردة .. Rebellious يقول...

أنا مستمعة ومستمتعة

سأكون من المتابعات لحلقاتك

وسعيدة لأني حضرتها من أولها

استمر فقلمك رائعة


لك وردي



متمردة ،، Rebellious

ابوسليمان يقول...

اختي الكريمة المتمردة

اشكركِ ايتها الفاضلة

وأنا ايضاً اسعد بقدومقاريء مثلكِ

أطراء لا استحقه ولكنه اخجلني

جزاكِ الله خير الجزاء

غير معرف يقول...

أخي أبا سليمان .. اسمح لي أن أبارك لك هذه المدونة التي تتشرف المدونات بأمثالك ، ممن يكتب ليفيد وينفع ولو بالمباح ، فضلاً عن بعض مقالاتك التي تحقن فيها الوصايا الطيبة بأسلوب لا يؤلم (المريض) ويحقق الغاية من المصل!
أخوك ومحبك الصغير (البرهان)
في يوم الجمعة 27/محرم/1430هـ

غير معرف يقول...

فكر نيَر وقلم مبدع اجتمعا ليسعدانا ويبحران بنا معك أباسليمان ...سطرت فأجدت حفظك الباري وجعل اللهم قلمك نبراساً للخير داعياً اليه


اختك عبير الخزامى

ابوسليمان يقول...

غير معرف يقول...
أخي أبا سليمان .. اسمح لي أن أبارك لك هذه المدونة التي تتشرف المدونات بأمثالك ، ممن يكتب ليفيد وينفع ولو بالمباح ، فضلاً عن بعض مقالاتك التي تحقن فيها الوصايا الطيبة بأسلوب لا يؤلم (المريض) ويحقق الغاية من المصل!
أخوك ومحبك الصغير (البرهان)
في يوم الجمعة 27/محرم/1430هـ

23 يناير, 2009 10:34 م




الله يبارك فيك

اشرقت الأنوار بقدومك ابا عبدالله

لو تعلم كم يفرحني قدومك لمابرحت هذا المكان ... رغم تقصيري معك

اهلاً بك أخي الكبير قدراً وفضلا ولا ازكي على الله أحدا

لا أجازيك إلا من الله فجزاك الله خير الجزاء

فالبيت بيتك والمكان مكانك ويزيدنا تواجدك شرفاً ورفعة

شكراً لك ايها الفاضل

ابوسليمان يقول...

غير معرف يقول...
فكر نيَر وقلم مبدع اجتمعا ليسعدانا ويبحران بنا معك أباسليمان ...سطرت فأجدت حفظك الباري وجعل اللهم قلمك نبراساً للخير داعياً اليه


اختك عبير الخزامى

25 يناير, 2009 05:17 م


الأخت الفاضلة

عبير الخزامى

جزاكِ الله خيراً فقد اخجلتيني

اصلح الله لك النية والذرية

شكراً اختي الكريمة

أخوك يقول...

حفضك الله ياابوسليمان وانا سعيد بزيارة مدونتك فلك شكري وتقديري

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ابوسليمان يقول...

أخوك يقول...
حفضك الله ياابوسليمان وانا سعيد بزيارة مدونتك فلك شكري وتقديري

13 فبراير, 2009 01:22 ص

الله يحفظك وزارتنا البركة

شكراً لك اخي الفاضل

ما اسعدني بهذه الزيارة