عندما يشتعل فتيلاً
ً فإنه يبقى ما لم ينتهي وقوده أو يُخمد ولكن عندما يجد من يسقيه ويصب الزيت عليه
فسيبقى ويكبر ليأكل ما حوله , ليصبح الفتيل جذوةوالجذوة يزيدها الحطب اشتعالاً فتصبح ناراًتأكل الأخضر واليابس
يصعب إخمادها فإطفاء الفتيل سهل وإطفاء الجذوة أصعب قليلاً أما النار فإخمادها يحتاج وقتاً وجهداً وتضحية إذاً لماذا نترك الأمور حتى تصل إلى هذه المرحلة لماذا نُشعل الفتيل ونتركه ..... تهاوناً أو عمداً لماذا نسقيه ونصب الزيت عليه لماذا نرمي بالحطب ليزيد النار اشتعالاً ونحن نعلم مدى خطورتها ونعلم أننا سندفع ثمناً غالياً عندما نفقد السيطرة عليها
قد يكون من أشعل الفتيل... ليرى ولكن من حوله أو من بعده تهاون وتركها أو تهاون وترك من يرمي عليها الوقود وما أكثر من يجيد رمي الحطبما أكثر من يستمتع عندما يرى النار تعلو لتشعل الأضلاع
وتجعل من القلوب لها بيتاً
لتُذهب العقول بهولها
فترى الصواب خطاء وترى الخطاء صواب
هكذا تكون شرارة الخلاف بين أثنين وقد يحدث هذا بين أخوين أو قريبين أو صديق ينفعندما لا يُنهوا خلافه فيورثوا لأولادهم والمقربين منهم هذا الخلاف ولو كان بسيطاً تافهاً فستزيده الألسن ليصبح ضخماً ويزيده الزمن ليبقى متأصلاً وما أقبح حصائد الألسن
وما أصعب تراكم الضغائن
كثيراً ما نرى طفلاً يرتع في روضة البراءة وفي قلبه كره لفلان وفلان
كُره لا يعلمه ... ولا يدري ما أصله .... فقط أحسه بداخلة ... وظنه خُلق معه
ولو سألته لماذا
فلن تجد جواباً إلا ما يردده من كان حوله .كلمةً تافهة يتناقلونها عن فلان .... وفلان
قد تكون صغيرةً لا يُلقى لها بالفصارت مثل حجراً صغيراً تدحرج من أعلى جبل جليد يفصار يكبر.... ويكبر .... ويكبر ,تلقاه هذا كبيراً مخيفاًفوّلد ذلك الحجر الذي لا يكاد يُرىكرهاً بقلب ذلك الطفل البريء فكبر الطفل وكبر الكره والضغينة معهوحلت البغضاء والتنافرفصارت مجاديف المودة والمحبة حطباً لهذه النار لتعلوا يوماً بعد يوم فتحرق معها معاني الحب والألفة
ولكن عندما نكون أمام هذا الوضع لنفكر بتفكير عملي لنطفئ النار يجب أن نحاصرها كي لا تزيد أكثر... وأكثر
نكبتها كي لا تعلو .... وتعلو
وهل حصارها وكبتها إلا إغماد السنة القيل والقاليجب أن نغمد ألسنتنا ونسد آذاننا عمن لم يغمدوا ألسنتهم ثم بنداء برش الماء
نرش الماء الذي يطفئ ضغينة القلوب من بقلبه شيء على أخيه ليناقشه بنية صادقه .....بهدفٍ نبيل .....فسيجد حرارة النار الهوجاء تخبو شيئاً فشيئا
فللنارِ السنة تشابه ألسنتنا تنحسر وتصغر كلما
توقفت ألسنتنا عن نفث سمومهاً
لنّحول تلك النار إلى حرارة دفء نتلذذ بها نعم سنجد للمحبة دفء تَسعد به قلوبنا
وتهداء به نفوسنا
لنُحب بلا حدود .... ولنتسامح بلا قيود
أبيات أعجبتني
وَاخْشَ النَّمِيمَة َ، وَاعْلَمْ أَنَّ قَائِلَهَا .... يصليكَ منْ حرهاَ ناراً بلاَ شعلِ
كمْ فرية ٍ صدعتْ أركانَ ممـلكة ٍ.... وَمَزَّقَتْ شَمْلَ وُدٍّ غَيْرِ مُنْفَصِلِ
ً فإنه يبقى ما لم ينتهي وقوده أو يُخمد ولكن عندما يجد من يسقيه ويصب الزيت عليه
فسيبقى ويكبر ليأكل ما حوله , ليصبح الفتيل جذوةوالجذوة يزيدها الحطب اشتعالاً فتصبح ناراًتأكل الأخضر واليابس
يصعب إخمادها فإطفاء الفتيل سهل وإطفاء الجذوة أصعب قليلاً أما النار فإخمادها يحتاج وقتاً وجهداً وتضحية إذاً لماذا نترك الأمور حتى تصل إلى هذه المرحلة لماذا نُشعل الفتيل ونتركه ..... تهاوناً أو عمداً لماذا نسقيه ونصب الزيت عليه لماذا نرمي بالحطب ليزيد النار اشتعالاً ونحن نعلم مدى خطورتها ونعلم أننا سندفع ثمناً غالياً عندما نفقد السيطرة عليها
قد يكون من أشعل الفتيل... ليرى ولكن من حوله أو من بعده تهاون وتركها أو تهاون وترك من يرمي عليها الوقود وما أكثر من يجيد رمي الحطبما أكثر من يستمتع عندما يرى النار تعلو لتشعل الأضلاع
وتجعل من القلوب لها بيتاً
لتُذهب العقول بهولها
فترى الصواب خطاء وترى الخطاء صواب
هكذا تكون شرارة الخلاف بين أثنين وقد يحدث هذا بين أخوين أو قريبين أو صديق ينفعندما لا يُنهوا خلافه فيورثوا لأولادهم والمقربين منهم هذا الخلاف ولو كان بسيطاً تافهاً فستزيده الألسن ليصبح ضخماً ويزيده الزمن ليبقى متأصلاً وما أقبح حصائد الألسن
وما أصعب تراكم الضغائن
كثيراً ما نرى طفلاً يرتع في روضة البراءة وفي قلبه كره لفلان وفلان
كُره لا يعلمه ... ولا يدري ما أصله .... فقط أحسه بداخلة ... وظنه خُلق معه
ولو سألته لماذا
فلن تجد جواباً إلا ما يردده من كان حوله .كلمةً تافهة يتناقلونها عن فلان .... وفلان
قد تكون صغيرةً لا يُلقى لها بالفصارت مثل حجراً صغيراً تدحرج من أعلى جبل جليد يفصار يكبر.... ويكبر .... ويكبر ,تلقاه هذا كبيراً مخيفاًفوّلد ذلك الحجر الذي لا يكاد يُرىكرهاً بقلب ذلك الطفل البريء فكبر الطفل وكبر الكره والضغينة معهوحلت البغضاء والتنافرفصارت مجاديف المودة والمحبة حطباً لهذه النار لتعلوا يوماً بعد يوم فتحرق معها معاني الحب والألفة
ولكن عندما نكون أمام هذا الوضع لنفكر بتفكير عملي لنطفئ النار يجب أن نحاصرها كي لا تزيد أكثر... وأكثر
نكبتها كي لا تعلو .... وتعلو
وهل حصارها وكبتها إلا إغماد السنة القيل والقاليجب أن نغمد ألسنتنا ونسد آذاننا عمن لم يغمدوا ألسنتهم ثم بنداء برش الماء
نرش الماء الذي يطفئ ضغينة القلوب من بقلبه شيء على أخيه ليناقشه بنية صادقه .....بهدفٍ نبيل .....فسيجد حرارة النار الهوجاء تخبو شيئاً فشيئا
فللنارِ السنة تشابه ألسنتنا تنحسر وتصغر كلما
توقفت ألسنتنا عن نفث سمومهاً
لنّحول تلك النار إلى حرارة دفء نتلذذ بها نعم سنجد للمحبة دفء تَسعد به قلوبنا
وتهداء به نفوسنا
لنُحب بلا حدود .... ولنتسامح بلا قيود
أبيات أعجبتني
وَاخْشَ النَّمِيمَة َ، وَاعْلَمْ أَنَّ قَائِلَهَا .... يصليكَ منْ حرهاَ ناراً بلاَ شعلِ
كمْ فرية ٍ صدعتْ أركانَ ممـلكة ٍ.... وَمَزَّقَتْ شَمْلَ وُدٍّ غَيْرِ مُنْفَصِلِ
هناك 5 تعليقات:
لعلي افخر بقربي من شخص رائع كشخصك يا أبو سليمان
حكيم في طرحك وجميل في وجودك
ووفي في قربك
دمت لأخ والأب والصديق الدائم
أخوك الاصغر أبو فهد المقيطيب
جزاك الله خير ابو سليمان
ومدزمه رائعه
ابا فهد المقيطيب
انا من يفتخر بأجناسك
فنعم الصديق والأخ
اتشرف بك باللقاء وهنا بهذا المكان الذي يجمع احاسيسنا
الله يجزاك الجنة
اشكرك اخي الغالي
اسعدني مرورك اخي الفاضل الرياحي
مررت على مدونتك ولكني لم استطع الدخول
الله يجزاك الجنة
ما اسعدني بك
اخي الكريم
لايسعني سوا قول انت مميز فعلا بما تطرح ..
بارك الله فيك
إرسال تعليق