طفلٍ غدى ... بين الزحام
سافر أيام ... طالت أيام السفر
راح الشهر ورى شهر
سافر بعيد ...وانقطع منه الخبر
تسأل أمه ...وين طفلي ... ما رجع ؟؟
تنتظر ... في كل يومٍ ... تنتظر
رجعة الطفل الصغير
مرت سنين وطفلها أصبح كبير... وما رجع ...!
تطوي سنين الانتظار
بين الأمل والخوف ...وطول الانتظار
وأمه المسكينة ...تسأل النسمات ... وينه
تسأل نجوم السماء ...
والقمر يومٍ طلع ...شفتوا حبيبي ؟؟
عند البحر... تسأل الموجة
تسأل الطير المهاجر
تسأل أصداف البحر ...
شفتوا حبيبي ؟؟
جرحٍ قديم بقلبها ...في كل يومٍ ينفتح
وطعونها تنزف الم
ترتجي ساعة فرح
وين الفرح ....
من بين دمع العين ودم الجروح
بين الضلوع ... اللي طوت أحزانها
متعذبه .... كل ما هبت الريح
كل ما قرقع الباب ...
قالت رجع
ما تمل...
صارت تخيل رجعته
في كل لحظة تنتظر
راحت أيام ...وقلبها يخفق خفوق
يحمل الهم الثقيل ...
وينك حبيبي ...
تمسح آلامي ...وينك تجفف دمعتي
وينك ... وينك ...تواسي قلبي المجروح
وينك ....
وسادتي ...
أغرقتها بدموع عيني
في صلاتي .... ارفع يديني
جرّحت خدي دموعي ...
وينك ... وينك حبيبي
تتذكر امك .....؟
والا نسيت
لا... لا... ما نسى
قالوا ... انك انتهيت
وانتهى عمرك خلاص !!
لا... ما انتهيت
أحس بوجودك... لو انك بعيد
شفتك بقلبي ... بين دمعي والجروح
شفتك تجي ... شفتك تروح
ما اصدق اللي يقولون
ليتك تجي ... ليتك تجي
ودي أضمك وابكي
اذرف دموع الفرح ...
مليت من دمع الحزن
اهـ يا شين الفراق
في غرفتك ...
اطوي فراشك وأصيح
أتخيل ...
صوتك يناديني ...أمي ...أمي
وارد صوتك ...
يا جنيني وش تبي
يا بعد أمك تعال ...
وما تجي ... وما تجي
بلحظة تروح ...
وينفتح جرحٍ جديد
الم جرحي ... وانتظر
الملم أشيائك ...
حتى القلم المنكسر
وعلبة الهندسة
وأشياء ما تتذكر
ابو سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق